vendredi 26 août 2011

المهرجان مهرجان مزيان

كان عرض اليوم عرضا ناجحا جماهريا قياسا بالعروض الثلاثة التى مرت
ولا أدري ان كان ذلك نتاجا لكون مزيان هو من منزل بورقيبة والمنازلية يشجعون الفنان المنزلي أم أن مزيان له جمهوره الذي يطلبه أي أنه يبيع جيدا أم أن سعر التذاكر التي لم تتجاوز الدينار هو السبب أم أنه لربما جمهور منزل بورقيبة يعشق عروض الألعاب السحرية وأنه على الساهرين على الشأن الثقافي أن يجعلوا المهرجان متخصصا في الألعاب السحرية كما هو الشأن بالنسبة الى الجم أو طبرقة بما ان الحضور مضمون نوعا ما
المهم أن كل هذه الاحتمالات فيها وجه من الصحة واذا درسناها دراسة علمية اجتماعية لربما ساهمنا في النهوض بالقطاع الثقافي في منزل بورقيبة
كان هو العرض بامتياز مع أن المؤثرات الصوتية لم تكن مواكبة للعرض وهي النقطة السلبية الوحيدة التي لاحظتها في السهرة

jeudi 25 août 2011

"مهرجان المنزل "ما يفيد فيها كان ديناميت المناجم

في السهرة الثالثة على التوالي في مهرجان منزل بورقيبة دورة الكرامة كان للجمهور موعد مع مجموعة أولاد المناجم والتي نزلت الى الركح بملابس عمال المنجم الزرقاء و بكلمات الهبت حناجر الجمهور الحاضر والذي وقف للغناء مع الفرقة في أغنية نشيد الشعب 
كانت كلمات الأغاني كما ديناميت المناجم فكان الجمهور خلافا للحفلين السابقين اكثر تفاعلا خصوصا لما أنطلقت أغنية جاك نهار يا التجمع 
وليس خير دليل على ذلك من الصور

mercredi 24 août 2011

في منزل بورقيبة بحر بلاش وغياب الجمهور لوقتاش ؟؟

طبعا هنا لا أتحدث عن البحر لانه كان لنا في عابر الأيام زمن كانت العكري تصول و تجول فوق هذه الأرض الطيبة بحر لا تدخله الا اذا دفعت نقودك على الطاسة لا اتحدث عن بحر روندو فهي قصة أخرى سآتي عليها قريبا ولكنني احدث عن الفنان محمد بحر ومن كان طالبا في السبعينات و الثمانينات يتذكره حتما و يتذكر صولاته في المبيتات الجامعية آنذاك 
حدثني الرجل قليلا عن مسيرته الفنية التي أجت به الى الاستقرار في باريس عام 1980 وعن عودته لتونس في 83 وعن منعه نهائيا بعدها في زمن بورقيبة حدثني ايضا عن شبه الانفتاح الذي عقب انقلاب المخلوع الى حدود التسعينات اين أغلقت الابواب تماما عليه و على من تسول له نفسه ان يفكر في الانعتاق و الحرية

تجابدنا اطراف الحديث عن دور الفن في هته المرحلة الحساسة والحرجة فأكد لي أن المسؤولية الكبيرة والجسيمة الآن تقع على عاتق الحكومة المؤقتة وعلى عاتق القوى السياسية فالمواطن الذي لا يجد رغيف سد الرمق لن تشبعه الأغنيات والظرف الاقتصادي الهش لابد له أن لا يساهم في اطفاء فتيل الثورة والا فيا خيبة المسعى
كانت سهرة تجاوب مع أغانيها الجمهور الحاضرعلى قلته أيما تجاوب وكان اغنية السهرة بامتياز هي أغنية دي دي كرسي البي والتي طلب الجمهور اعادتها
الدخول كان مجانيا والأسباب حسب رأي عديدة منها أن المهرجان برمج ليلغى ثم يبرمج والجمهور اظن غالبيته لم تسمع ببرمجته من جديد هذا اضافة الى نقص الدعاية فمثلا مكان مثل دار الثقافة لا توجد به اي اشارة الى أنه ثمة مهرجان في المدينة ايضا لا ننسى الظرف الراهن والوضع الأمني مع أن أحد الظباط السامين سالته البارحة وأكد لي أن كل الاحتياطات الأمنية متخذة وأنه لا خوف على من يروم الخروج ليسهر في المهرجان أضف الى ذلك تغير المكان و عدم تعود جمهور المهرجان بهكذا مكان
هذه طبعا قراءة في غياب الجمهور قد نصيب فيها و قد نخطئ الا اننا متاكدون أن البرمجة ارتقت الى مرتبة أعلى من العادة وأنا اذكر يوم جائت الفنانة الشعبوية فاطمة بو ساحة وكانت القاعة تملى و تفرغ ربما جمهورنا في منزل بورقيبة يحب عم الشيفور عندما يسير دبة دبة
 

mardi 23 août 2011

المهرجان الثقافي دورة الكرامة أوعندما نعي معنى الكرامة


تمر السنوات ونكبر ولاندري أين نحن من الوطن وأين الوطن منا ؟؟
عمري 39 سنة خسرت أحلاها تحت لا نظام المخلوع جاء وعمري خمس عشرة ربيعا كنت أسمع في الدار يا شهيد الخبزة رجعت من صوت الراديو كاسات ولم أكن أفهمها تماما

تمر السنوات وكأن قدري أراد لي أن أحس ما أحسه جماعة هرمنا عندما مات في جانفي 1984 الفاضل ساسي رحمه الله وعندما تزعزعت الأرض تحت عصابات ذلك الزمن الذي كان من الممكن فيه  أن تسمع على الأقل صوت آمال الحمروني وهي تغني 
الثورة هي الثورة متواصلة وان توقفت قليلا لتتأمل ولتحلل ربما ولترد أنفاسها قليلا

أعرف الموسيقى واللحن والكلمات جلها حتى الصوت لم يتغير الا من بعض تجربة لم ادرك اللحظة وجمالها الا بعد ان غادرت فضاء الهواء الطلق والايقاع مازال الى اللحظة يظبط نقري على الحاسوب وأنا أكتب هذه الأسطر

كان الحضور كمن أشعل قبسا يتمايلون يمينا و شمالا يصفقون تارة يغوصون مثلي في الذكريات تارة أخرى لم ارى أحدا لم يصفق لم ارى أحدا لم يبتسم بصدق ولو لبرهة من الزمن

اليوم أحسست انني في ذلك الزمن الجميل أو هكذا خيل الي لقد سافرت في اتجاهين مختلفين في اليوم نفسه في اتجاه الماضي وقد بينت ذلك وفي اتجاه المستقبل المجهول اليوم تأكدت أن الحرية شيء جميل أن الفنان حر أو لا يكون ما العيب ان تقول كما قالت آمال قتلوه البوب والحراس والبوب والحراس يتفرجون معك على بعد مترين ربما انزعج الحراس لا يهم فلا خوف بعد اليوم من الغناء أمام الملأ
قل ما شات فأنت اليوم حر كنور الضحى في سماه

هذا ما عشته في حفل افتتاح مهرجان منزل بورقيبة في دورة الكرامة أين أحسست حقبقة معنى الكرامة
    

lundi 22 août 2011

الهيئة المستقلة للانتخابات تستقر في منزل بورقيبة؟؟


لاول مرة في تاريخ منزل بورقيبة القديم و الحديث يتم احداث هيئة مستقلة تشرف على انتخابات الهيئة المديرة لجمعية الملعب الافريقي
لمنزل بورقيبة و من مهام اللجنة 
الاعداد لعقد الجلسة العامة الانتخابية و تسيير أعمالها قبول الترشحات لعضوية الهيئة المديرة و ضبط قائمة المترشحين الذين تتوفر فيهم الشروط المحددة بالنظام الأساسي 
الاشراف على عملية الاقتراع
 فرز الاصوات والتصريح بالنتائج
و نحن بانتظار الناطق الرسمي للهيئة بان يمدنا ببيان صحفي

samedi 20 août 2011

منزل بورقيبة الوجه الآخر, الوجه المشرق للمدينة

كان لمدينة منزل بورقيبة ليلة البارحة في دار الثقافة بيرم التونسي موعد مع النبش في ذاكرتها والبحث عن جذور هويتها 
الموعد كان من تأسيس جمعية منتدى الحوار والفكر الحر بمنزل بورقيبة وهي جمعية مستقلة ذات صبغة عامة تهدف الى نشر قيم الحوار والتعايش السلمي بين أطياف المجتمع
كانت المداخلة من فئة الثلاث فقرات في سهرة واحدة
اولا مع الأستاذ فوزي المزوغي والذي أتى على قراءة و مقاربة تكاد تكون ملامسة تتجاوب مع نوعية الجمهور الحاضر فلم تكن اطروحة علمية صرفة وراعت تنوع الحضور وأظن أن العديد من الحاضرين استمتعوا بما سمعوا من المتدخل والذي ركز على الحقب التي مرت بها منزل بورقيبة من العصر الحجري الى العصر الوسيط وقد تميزت هذه الحقبة وهي الفترة التي يمكن أن نعتبرها الأفقر من حيث المعالم ما عدى بعض زوايا الأولياء الصالحين ثم  تحدث بأكثر تعمق في الفترة الحديثة أي الفترة الاستعمارية و ما يليها
ثانيا كان مع الدكتور عماد بن صولة وكانت كأنها تتمة لما جاء به سابقه أو لعل الأمر لا يستقيم الا اذا أتينا على أغلب جوانبه كان طرح الدكتور من جانبين اثنين اثارا انتباهي و هما الجانبين الاجتماعي و النفسي لموضوع الذاكرة والتي سماها السيد بن صولة في مداخلته الذاكرة الجريحة
كان في نبرة الدكتور بعض من تشنج وانفعال وأظن الرجل أحس بالخطر الذي يهدد آثارنا من الحفارة المحترفين ومن القرارات السياسية التي لا تمت الى الواقع بصلة حتى أنه عبر عن ذلك صراحة وهو ما دعى حسب نظري الى موجة التصفيق عند انتهاء مداخلته لما في حديث الرجل من غيرة على هوية منزل بورقيبة و ذاكرتها
ثالثا مع شريط من اعداد السيد بدر الدين جمعة وكان حقيقة مسك الختام اذ اتى تقريبا كحوصلة لكل ما قيل من الأستاذين المداخلين وان كان حسب رأينا لا بد أن يتم مزيد التنسيق بين المداخلين والسيد جمعة وهي لعمري ملاحظة تقنية بحتة ولكن في المجمل كانت مداخلة وأستطيع أن أسميها مداعبة ودغدغة في الاتجاهين للتاريخ ولذاكرة متساكني منزل بورقيبة
فتح باب النقاش وقد شد انتباهي تدخلين لما فيهما من اضافة استحسنها المداخلين مؤكدين على ان الذاكرة كالحقيقة لها دائما على الأقل وجهان
كانت سهرة ممتعة وقد تم بعث لجنة عمل جديدة تسمى لجنة التراث بمنزل بورقيبة للبحث عن أفضل السبل لحماية الموروث الثقافي والحضاري بكل ما تحمله كلمة موروث  من معنى
 و يا حبذا لو تواصل جمعية منتدى الحوار والفكر الحر بمنزل بورقيبة في هته الاستراتيجية وتكون الفائدة عامة لكل الشرائح

mercredi 17 août 2011

دار المسنين منزل بورقيبة هل تحكمها عصابة فعلا ؟؟؟


بعد الصدى الطيب الذي تركه مقالنا الذي كتبناه البارحة حول دار رعاية المسنين منزل بورقيبة وخصوصا بعد بعض الاتهاملت من بعض كهول المركز والذين يشكون من سوء المعاملة و من الظروف المعيشية الرديئة ان لم نقل لا تمت للانسانية بصلة حتى أن السجن اليوم و بعد ثورة 14 جانفي أظنه أنظف على الأقل تحركت مجموعة من أصحاب القلوب الرحيمة لمساعدة جمعية المسنين على تحسين ظروف عيش فاقدي  السند فصديق لي لم يتردد في التكفل بكل مستلزمات التزويق من طلاء حائطي و دهن صديقتي هي الاخرى وعدت بشراء الحفاظات للكبار لأن ما رأيناه من تسيب و اهمال للعمل في زيارتنا الأولى يندى له الجبين ويذكرني بالمؤسسات الهتلرية النازية والتي كانت فيها الأبواب  تقفل على المعوقين والشيوخ الكبار الذين تقلق صورتهم الايديولوجيا النازية

نزلت من السيارة أنا و صديقتي و هي المتعودة على زيارة المركز وعلى تقديم العون بما ملكت يداها مع العلم اننا لا هي و لا أنا نرغب في الترشح لعضوية المجلس التاسيسي ولا حتى لكي نقول ديقاج لرئيس الجمعية وهو مدير معهد ثانوي متقاعد رجل طيب للغاية ولا اظنه على دراية بما يجري حوله المهم 
كان صوت الموسيقى الشعبية يملأ الشارع فتح لنا الباب ودخلنا لنجد أن جمعية خيرية من بنزرت تقوم بنشاط احتفالي و قد قال لي رئيسها وهو يمنعني من التصوير متعللا بان ابنة اخيه معه ولا يمكنني أن أصور رب عذر أقبح من ذنب 
قلت اذا أن هذا الشخص يعمل في الجمعيات منذ 1982 هذا وحده دليل على أن الرجل جمعياتي حتى النخاع فكيف يا سيدي الم يصادفك طوال هذه المدة من يحمل في يده آلة تصوير؟؟

بيت القصيد هنا تدخل شخص أظنه مسؤول عن المناوبة الليلية و سأترفع أيضا عن ذكر اسمه لأن ما أتاه من تصرف يدل على اهمال كبير في القيام بالمهمة المنوطة بعهدته فلو كان حسب رأيي يعي ما يفعل لما تركنا ندخل ثم يأتي بعد ذلك ليطالبنا بالمغادرة مع العلم أنني  دعيت في الصباح من السيد رئيس الجمعية لتغطية النشاط و يشهد على ذلك كل من المسؤول عن المغازة والمقتصد

مربط الفرس هو أن السيد الامسؤول وليس المسؤول يتصرف في دار رعاية المسنين وكأنه في رزق السيد الوالد أضف الى ذلك ما قاله لي ذلك الشيخ حينما حدثني في الروبرتاج الأول عن التلاعب بأموال الجمعية وعن السرقة التي وقعت يوم 8 أوت والتي لم يعاقب من قام بها الى يوم الناس هذا مع العلم أنها موصوفة بالكمشة كما نقول في عاميتنا زد عليه الحالة المسترابة التي رأيت عليها السيد الا مسؤول واقول جيدا الا مسؤول أفهم أن في الأمر شيء غامض ومحاولة يائسة لاخفاء اشياء

انني لا أتهم أحدا فلست مؤهلا لأقوم مقام ظابط شرطة ولكن نقاط استفهام عديدة تحوم حول دار رعاية المسنين 
أعيد انني لا ارغب في الحصول على أي مقعد في أي موقع لكي لا يقال أنني من هواة الديقاج ولا أنتمي لأي حزب لا قديم ولا جديد ولكن الوضعية التي رأيت عليها المسنين في منزل بورقيبة تدعو الى الريبة والشك وخصوصا الوضعية الصحية وانني و بكل لطف أطلب ممن يهمه الأمر ان يتدخل وبسرعة لانقاذ شيوخ ومسني تونس من براثن الاهمال والمهملين

   ان الخاسر الوحيد في الحكاية هم المقيمين في المركز لأنهم بهذه التصرفات سيحرمون من مساعدة قيمة المهم هو أن من يتبرع فانما يتبرع للمسنين الى أن يأتي يوم يفتح فيه ملف سوء التصرف في دار رعاية المسنين

mardi 16 août 2011

" دار المسنين في منزل بورقيبة "وما خفي كان أعظم


عندما حملت آلة التصوير وقصدت مركز رعاية المسنين في منزل بورقيبة كنت أظن أن الأمر لا يتعدى مجرد حفلة وقلت في نفسي شهر رمضان و ما فيها باس نزور الذين لا يزورهم أحد
كانت البادرة من جمعية بناء ثقافة المواطنة وعند وصولي رأيت شبابا يحملون مأكولات و مشروبات كما سمعت صوت ناي وهو ماأكد لي أنني سأستمتع ببعض الفن وأن السهرة ستكون ممتعة خصوصا وأن لا صوت يعلو هذه الأيام فوق صوت الفوشيك
سألت رئيس الجمعية عن المبادرة فأجابني ان الفكرة هدفها هو زيارة المسنين للترفيه عنهم والسعي الى تحسيس المواطنين بضرورة التحرك في هذا الاتجاه لأن المسنين في مركز الرعاية كما قال لي الكاتب العام هم منسيو الثورة فامكانياتهم الجسدية بالذات تمنعهم من الاعتصام أو الاضراب والبعض منهم لا يعي حتى أن بن علي هرب أو كما قالت تلك العجوز يحيى بورقيبة
اقتربت من أحد الشيوخ لأصوره فقال لي ايجا عيش ولدي  الى حد الآن الحكاية مسلية نوعا ما دخلت معه الى غرفته في الممر بدأت الأمور تزداد سوءا بما أن رائحة كريهة تكاد تخنقك في الممر دخلنا الغرفة والرجل بكل فخر واعتزاز يريني صوره مع الوالي والوزير والمعتمد
حدثني وفي نبرته بقايا خوف فطمأنته بأن الأمر ليس الا مجرد زيارة للاطمأنان عليهم فابتسم وقال الله غالب والفنا بالخوف  طلب مني أن أوصل صوته اذ أنه يريد الزواج من عجوز معه في المركز وقد أجرى كل التحاليل الا أنه و منذ 1 أكتوبر 2010 لا يدري لماذا لا يقبلون تزويجه منها
طبعا تتساءلون و ما وجه الغرابة في ذالك لا شيء غريب في الحكاية سوى أنني عندما هممت بالمغادرة طرق عم محمد باب غرفة
  كم تمنيت  أن لا أدخلها
كهل في الستين من عمره أو أقل أمامه كرسي متحرك وجريدة بالفرنسية ملابسه تدل على أنه ربما كان قبل أن يدخل هذا المكان شخص ذا بال حدثني بكل أدب وبطلاقة لا تجدها عند بعض من يعتلون الكراسي غير المتحركة  وفال لي أن أمران خطيران يحدثان في مركز رعاية المسنين في منزل بورقيبة 
أولهما أن بعض العملة يسرقون المؤونة المخصصة للمسنين و ستقاسمونها فيما بينهم وهذا لا يمكن أن أثبته الا أنني أثق في الرجل لعلمه ووعيه بما يقول ولثقافته أيضا فلا أظنه يطلق الأحكام جزافا هكذا وثانيهما وهو لا يتطلب مجهودا كبيرا لاثباته ألا وهو اهمال العاملين في المركز وما الرائحة المنبعثة من الممر الذي يؤدي الى الغرف الا خير دليل على كلامه 
بقايا الطعام على الطاولات وأظنني رأيت عاملة واحدة على كل المركز ليلا أمر يدعو للاستغراب خصوصا وأن محدثي قال لي حرفيا أن عديد العمال و بعد ترسيمهم أصبحوا لا يبالون بالعمل
ذهبت لأقوم بجولة في بقية الأروقة ويا لهول ما رأيت شيوخ وعجائز وانك لتتسائل

   كيف يمكن لانسان أن يترك أباه أو أمه في هته الحالة؟؟
      أيمكن أن يهمل الانسان شخصا مسنا وهو الذي يتطلب عناية خاصة لماذا يتقاضون أجورا أليس لخدمة المسنين لو كان هذا المسن في مركز رعاية على ملك الخواص هل كانت الحالة كما هي عليه اليوم؟؟

اين مدير المركز أم أنه من أصحاب المكاتب لا يخرج الا اذا جاء الوالي أو المعتمد وأين المعتمد نفسه أم أن المسنين لا يدخلون في حسابات الثورة اين الوالي أم أن الوالي انتقالي كالحكومة؟؟
المسنون ليسوا انتقاليين هم مسننون دون سند وربما بعضهم قد لا يرون هذا العيد

أين انت يا مواطن لماذا تذهب لمسافة 700 كلم وحذوك شيخ أو عجوز على بعد 700 متر لا تجد حتى من يضحك في وجهها؟؟
انني اقترح أن نغير الافتة المعلقة أمام الباب من مركز رعاية المسنين الى مركز اهمال المنسيين
تمر في منزل بورقيبة وترى المقاهي تعج بالشعب الكريم ولا حياة لمن تنادي
ما قامت به جمعية بناء ثقافة المواطنة مجهود يذكر فيشكر وما عليها الا أن تزيد في نسق حملاتها التحسيسية لكي تكون الفائدة عامة ولأن منزل بورقيبةعلى ما أظن بحاجة الى تسونامي تحسيسي وليس لحملة تحسيسية